لون البول يكشف نقص السوائل.. علامات تحذر من الجفاف مع ارتفاع درجات الحرارة

مع اشتداد درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يفقد الجسم كميات كبيرة من الماء والأملاح نتيجة التعرق، ما يزيد خطر الإصابة بالجفاف، وهي حالة قد تبدأ بأعراض بسيطة مثل العطش والإرهاق، لكنها قد تتطور إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم تعويض السوائل المفقودة، خاصة لدى الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.
مع اشتداد درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يفقد الجسم كميات كبيرة من الماء والأملاح نتيجة التعرق، ما يزيد خطر الإصابة بالجفاف، وهي حالة قد تبدأ بأعراض بسيطة مثل العطش والإرهاق، لكنها قد تتطور إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم تعويض السوائل المفقودة، خاصة لدى الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة. وتشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى أن الجفاف يعد من المشكلات الصحية الشائعة خلال فترات الحر، ويمكن اكتشافه مبكرًا من خلال مجموعة من العلامات التي يرسلها الجسم، ويأتي تغير لون البول كأحد المؤشرات البسيطة التي تساعد على تقييم مستوى الترطيب. ويعد لون البول من العلامات التي يمكن ملاحظتها بسهولة؛ إذ يشير البول الشفاف أو الأصفر الفاتح غالبًا إلى حصول الجسم على كمية كافية من السوائل، بينما قد يكون اللون الأصفر الداكن علامة على حاجة الجسم إلى مزيد من الماء. أما تحول اللون إلى الكهرماني أو البرتقالي الداكن فقد يدل على نقص شديد في السوائل، خاصة إذا ترافق مع أعراض أخرى تستدعي الانتباه. ومع ذلك، توضح Mayo Clinic أن بعض الأدوية والمكملات الغذائية والفيتامينات قد تؤثر في لون البول، لذلك لا ينبغي الاعتماد على هذه العلامة وحدها، بل يجب تقييمها مع بقية الأعراض. ومن أبرز علامات الجفاف التي قد تظهر على الجسم الشعور بالعطش الشديد، وجفاف الفم والشفاه، والصداع، والدوخة، والإرهاق، وانخفاض عدد مرات التبول، وتسارع ضربات القلب، وتشنجات العضلات، وجفاف الجلد. أما الأطفال فقد تظهر لديهم علامات مختلفة، من بينها البكاء دون دموع، وجفاف الفم، وقلة عدد الحفاضات المبللة، والخمول أو النعاس بشكل غير معتاد، وهي أعراض تستدعي مراقبة حالتهم بشكل أكبر بسبب سرعة تأثرهم بفقدان السوائل. ويزداد خطر الإصابة بالجفاف لدى بعض الفئات، من بينهم كبار السن والرضع والأطفال، ومرضى السكري والكلى والقلب، إضافة إلى الأشخاص الذين يعملون أو يمارسون الرياضة في الأماكن المفتوحة، وكذلك من يتناولون أدوية مدرة للبول. وللوقاية من الجفاف، ينصح الأطباء بشرب الماء على فترات متقاربة وعدم الانتظار حتى الشعور بالعطش الشديد، مع الانتقال إلى أماكن باردة أو جيدة التهوية عند ارتفاع الحرارة. كما يمكن تناول الأطعمة الغنية بالماء مثل البطيخ والبرتقال والخيار، مع تجنب الإفراط في المشروبات التي تحتوي على الكافيين لأنها قد تزيد فقدان السوائل. وفي حالات فقدان كميات كبيرة من السوائل بسبب الإسهال أو القيء، قد يحتاج الشخص إلى محاليل معالجة الجفاف وفق الإرشادات الطبية. ويحذر الأطباء من تجاهل بعض العلامات التي قد تشير إلى تحول الجفاف إلى حالة طارئة، ومنها فقدان الوعي أو التشوش، وعدم القدرة على شرب السوائل، وارتفاع شديد في حرارة الجسم، وتسارع ضربات القلب، وتوقف التبول أو انخفاضه بشكل كبير، إضافة إلى الدوخة الشديدة أو الإغماء. ويؤكد الخبراء أن الانتباه إلى لون البول ومراقبة إشارات الجسم اليومية يساعدان في اكتشاف نقص السوائل مبكرًا، لكنهما لا يغنيان عن التقييم الطبي عند ظهور أعراض شديدة أو استمرار المشكلة.
This is a summary. Read the full article at the original source.
Read full article at albawabhnews
