Politics·

روبيو: الاتفاق مع إيران نص على فتح مضيق هرمز وحرية الملاحة

روبيو: الاتفاق مع إيران نص على فتح مضيق هرمز وحرية الملاحة

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الاتفاق مع إيران تضمن بندًا يتعلق بفتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة، مشيرًا إلى أن طهران كان من المفترض أن تصدر بيانًا بهذا الشأن قبل نحو أسبوع ونصف.

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الاتفاق مع إيران تضمن بندًا يتعلق بفتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة، مشيرًا إلى أن طهران كان من المفترض أن تصدر بيانًا بهذا الشأن قبل نحو أسبوع ونصف. يشهد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة غير مسبوقة، مع انتقال المواجهة إلى ضربات مباشرة تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية داخل الأراضي الإيرانية، بالتزامن مع تصاعد التوتر في الممرات البحرية الاستراتيجية، وعلى رأسها مضيق هرمز والبحر الأحمر. وتؤكد واشنطن أن عملياتها العسكرية تأتي ردًا على ما تصفه بالتهديدات الإيرانية المتزايدة للملاحة الدولية، بينما تعتبر طهران الضربات الأمريكية انتهاكًا لسيادتها وتتوعد بالرد على أي هجوم يستهدف أراضيها أو مصالحها. وأعلن الجيش الأمريكي بدء موجة جديدة من العمليات العسكرية بأوامر من الرئيس دونالد ترامب، مستهدفًا مواقع عسكرية ومنشآت لوجستية وقدرات بحرية ومراكز قيادة تابعة لإيران، في إطار حملة مستمرة تهدف، بحسب القيادة المركزية الأمريكية، إلى تقليص قدرة طهران على تهديد السفن التجارية والعسكرية في المنطقة. كما شددت واشنطن على أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحًا أمام حركة الملاحة، نافيةً صحة التصريحات الإيرانية بشأن السيطرة على الممر البحري، وأكدت أنها وفرت الحماية لمئات السفن أثناء عبورها المضيق خلال الأشهر الماضية. وأعلنت وسائل إعلام ومسؤولون إيرانيون تعرض عدة مناطق داخل البلاد لسلسلة من الضربات والانفجارات، شملت محيط بوشهر، والأهواز، ورامشير، وسيريك، إضافة إلى استهداف منشآت مدنية وعسكرية، من بينها محطة كهرباء قرب محطة بوشهر للطاقة النووية ومستودعات في محافظة خوزستان، بينما أكدت طهران أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية تلك الهجمات، محذرة من أن أي دولة تقدم دعمًا لواشنطن في عملياتها العسكرية ستُعتبر هدفًا مشروعًا بالنسبة لإيران. وبالتوازي مع المواجهة الأمريكية الإيرانية، اتسعت دائرة التصعيد إلى البحر الأحمر، بعدما أعلنت جماعة الحوثي في اليمن تنفيذ هجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف ناقلتين سعوديتين، مدعية إصابتهما وإشعال النيران على متنهما، إضافة إلى إجبار عدد من السفن على تغيير مسارها. وفي المقابل، أكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ من إحدى الناقلات عن تعرضها لمقذوف مجهول تسبب في اندلاع حريق، دون الإبلاغ عن إصابات بين أفراد الطاقم، فيما استمرت عمليات إخماد النيران وتأمين حركة الملاحة. ورفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سقف التهديدات، معلنًا أن أي استهداف إيراني للسفن في مضيق هرمز سيقابله قصف أميركي مباشر لمنشآت حيوية داخل إيران، تشمل الجسور ومحطات توليد الكهرباء، بما في ذلك المواقع الواقعة بالقرب من العاصمة طهران. ويعكس هذا الموقف تحولًا واضحًا في قواعد الاشتباك، مع انتقال واشنطن من استهداف القدرات العسكرية الإيرانية إلى التلويح بضرب البنية التحتية إذا استمرت الهجمات على الملاحة. وتأتي هذه التطورات في ظل مخاوف دولية متزايدة من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على أمن الطاقة العالمي، إذ يمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز، فيما يشكل البحر الأحمر مسارًا رئيسيًا للتجارة الدولية. ويخشى مراقبون أن يؤدي استمرار الضربات المتبادلة والهجمات على السفن إلى تعطيل حركة التجارة وارتفاع أسعار الطاقة، فضلًا عن زيادة احتمالات انخراط أطراف إقليمية ودولية أخرى في المواجهة، بما ينذر بتوسيع نطاق الأزمة في الشرق الأوسط.

This is a summary. Read the full article at the original source.

Read full article at albawabhnews