Top·

محمود عبد السلام: تأثرت بكلام نجيب محفوظ وصلاح عبد الصبور

محمود عبد السلام: تأثرت بكلام نجيب محفوظ وصلاح عبد الصبور

​أوضح الإعلامي الكاتب المخرج التلفزيوني محمود عبدالسلام، رؤيته الإنسانية في مجموعته القصصية الصادرة تحت عنوان نصف رغيف قائلا إن نصف رغيف تمثل مائدة إنسانية متكاملة تطرح أسئلة الإنسان الكبرى، وتناقش رحلته، وآلامه، ومصادر سعادته.

أوضح المخرج التلفزيوني محمود عبد السلام، رؤيته الإنسانية في مجموعته القصصية الصادرة تحت عنوان نصف رغيف قائلا إن "نصف رغيف" تمثل مائدة إنسانية متكاملة تطرح أسئلة الإنسان الكبرى، وتناقش رحلته، وآلامه، ومصادر سعادته. وأشار خلال لقائه عبر شاشة القناة الثانية للتليفزيون المصري، إلى تأثره بمدارس أدبية كبرى فاستحضر تجربة الشاعر "صلاح عبدالصبور" الذي كان يعتبر نفسه متألما بالوجع الإنساني، وتجربة الروائي العالمي نجيب محفوظ وقدرته الفذة على الوصف الشاعري المنظم والنابع من بيئة ثرية بالخبرات والقراءات. وتحدث الكاتب عن مكانة المرأة في أعماله، واصفاً إياها بأنها "الحياة وواهبتها" في حضارتنا القديمة، وتطرق لقصته "كريم أساس" التي استعرض فيها معاناة المراه المعاصرة وتغطيتها لأوجاعها وأرهاقها لتسعد من حولها. وأشار إلى أن الطفل في قصصه يمثل الامل دائماً في غد أفضل، وهو ما يتجلى في ثنايا قصص مختلفة تدور أحداثها في أماكن كأول يوم دراسي أو على شاطئ ميامي بالإسكندرية. واستعرض قصة طريفة من مجموعته تناقش واقع السوشيال ميديا والذكاء الاصطناعي، وتسلط الضوء على فكرة سيطرة التكنولوجيا على تفاصيل حياتنا البسيطة، مؤكداً على أهمية عدم اللجوء للذكاء الاصطناعي في كل شاردة وواردة، وضرورة تقنين هذا الاستخدام حتى لا ينقلب الأمر إلى ضده. وكشف الضيف عن أثر نشأته في عائلة محبة للأدب (حيث شقيقته شاعرة وأخوه الأكبر صحفي) في تشكيل وجدانه منذ الطفولة، مروراً بعمله في الصحافة ثم التلفزيون المصري. وأوضح كيف انعكست دراسته وخبرته في الإخراج السينمائي والتلفزيوني على أسلوبه في الكتابة، حيث يتنقل بمهارة في رسم الشخصيات مستخدماً تكنيك الصورة مثل زوايا التصوير من الكادر الواسع إلى اللقطة المقربة جدا. وفسر الكاتب معنى العنوان عبر سرد ملخص القصة الرئيسية، والتي تدور حول صراع مرير على لقمة العيش تجمع بين شخص محتاج وكلب وقطة، وينتهي بانتزاع الرجل للطعام وجريه حتى يسقط متعباً. وبين أن القصة ترمز لصراعات الحياة المتعددة (سواء على الرزق، العمل، أو النجاح) المليئة بالانسانيات والمشاعر المختلفة، معلنا أن التملي والتأمل الصباحي هما محفزاه الأساسيان على الإبداع. وكشف عن استعداده لإصدار أعمال جديدة تشمل مجموعة قصصية بعنوان "فتحات في القفص"، ورواية تحت الطبع باسم "شنطة أمل"، بالإضافة إلى ديوان يضم 28 قصيدة نثرية في عشق مدينة الإسكندرية يحمل عنوان "في مديح الحبيبة".

This is a summary. Read the full article at the original source.

Read full article at albawabhnews