الأمير علي بن الحسين.. أحدث المنضمين إلى جبهة الغاضبين من إنفانتينو

اتسعت دائرة الانتقادات الموجهة إلى جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بعدما انضم الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، إلى قائمة الأصوات المعارضة لسياسات القيادة الحالية للاتحاد الدولي كاشفًا عن خلافات تتعلق بالتمويل والإدارة وتعامل فيفا مع الاتحادات الوطنية.<br /><br />ولم يكتفِ الأمير علي بانتقاد قرارات بعينها بل وجّه انتقادات مباشرة لطريقة إدارة فيفا مؤكدًا أن الاتحاد الأردني واجه صعوبات كبيرة خلال مشاركته التاريخية الأولى في كأس العالم 2026 رغم محدودية موارده مقارنة بالاتحادات الكبرى.<br /><br />وقال رئيس الاتحاد الأردني إن منتخب "النشامى" واجه أزمات مرتبطة بدخول الجماهير إلى الولايات المتحدة بعدما لم يتمكن عدد من المشجعين من الحصول على تأشيرات رغم امتلاكهم تذاكر المباريات إلى جانب ارتفاع أسعار التذاكر.<br /><br />كما كشف عن أعباء مالية إضافية تحملها الاتحاد بسبب الضرائب المفروضة على المشاركة في البطولة، موضحًا أن هذه الأموال كان من المفترض أن توجه لدعم اللاعبين والجهاز الفني لكنها ذهبت لتغطية تكاليف أخرى مرتبطة بالوجود في الولايات المتحدة.<br /><br />وامتدت انتقادات الأمير علي إلى ملف المستحقات المالية إذ أشار إلى أن الاتحاد الأردني لا يزال ينتظر منذ ديسمبر الماضي المكافآت الخاصة بمشاركة المنتخب في كأس العرب رغم وصوله إلى المباراة النهائية متسائلًا عن سبب تأخر صرف المستحقات في ظل امتلاك فيفا احتياطات مالية ضخمة.<br /><br />لكن أكثر مواقفه حدة جاءت عندما تحدث عن ما وصفه بمحاولة ربط حل مشكلات الاتحاد الأردني بموقفه من انتخابات رئاسة فيفا المقبلة، إذ أكد أنه تلقى رسالة شفهية خلال كأس العالم تفيد بأن دعمه لإنفانتينو قد يساعد في حل الملفات العالقة.<br /><br />واعتبر الأمير علي أن هذا الأمر "يرقى إلى مستوى الابتزاز"، مشددًا على أن الاتحاد الأردني لن يغير موقفه تحت أي ضغوط، وأنه يرفض دعم أي شخص على حساب مبادئه وقناعاته.<br /><br /><span style="color:#27ae60"><strong>من انتقاد فردي إلى أزمة داخل فيفا</strong></span><br /><br />تأتي تصريحات الأمير علي في توقيت حساس بالنسبة لإنفانتينو الذي يواجه ضغوطًا متزايدة داخل كرة القدم العالمية عقب الجدل الذي أثاره مشروع بيع حصة من الحقوق التجارية لبطولات كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.<br /><br />وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" قد تصدر جبهة المعارضة للمشروع، معلنًا فقدان الثقة في رئيس فيفا، فيما بدأت بعض الاتحادات الأوروبية مراجعة مواقفها الداعمة له قبل انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي المقبلة.<br /><br />وانضم الأمير علي بذلك إلى قائمة الأصوات التي تطالب بمراجعة طريقة إدارة فيفا ليصبح أحد أبرز المعارضين من خارج القارة الأوروبية في وقت يحاول فيه إنفانتينو الحفاظ على تحالفاته داخل الاتحادات القارية قبل الانتخابات المقبلة.<br /><br /><span style="color:#27ae60"><strong>الأمير علي وإنفانتينو.. علاقة لم تصل إلى التحالف</strong></span><br /><br />ولا تعد هذه المواجهة الأولى بين الطرفين، إذ سبق للأمير علي أن نافس إنفانتينو على رئاسة فيفا عام 2016، قبل أن يخسر الانتخابات التي جاءت بعد فترة الأزمة التي ضربت الاتحاد الدولي عقب فضائح الفساد الشهيرة.<br /><br />ومنذ ذلك الوقت ظل رئيس الاتحاد الأردني من الأصوات المطالبة بإصلاحات أكبر في منظومة كرة القدم العالمية، بينما بنى إنفانتينو نفوذه على توسيع قاعدة الدعم داخل الاتحادات الوطنية خصوصًا خارج أوروبا.<br /><br />ومع تصاعد الخلافات الحالية، قد تشكل مواقف شخصيات مثل الأمير علي تحديًا جديدًا لرئيس فيفا الذي يسعى للحفاظ على موقعه في مواجهة أكبر أزمة سياسية يواجهها منذ توليه المنصب.
ONLY AVAILABLE IN PAID PLANS
This is a summary. Read the full article at the original source.
Read full article at alyaum
