باحث: استهداف إيران للبنية التحتية الخليجية قد يدفع المنطقة لحرب شاملة

أكد هشام البقلى الباحث المختص فى الشأن الإيرانى، أن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلة أكثر خطورة، مشيرًا إلى أن التطورات الأخيرة تشير إلى احتمالات انتقال الصراع.. المصدر:اليوم السابع باحث: استهداف إيران للبنية التحتية الخليجية قد يدفع المنطقة لحرب شاملة
أكد هشام البقلى الباحث المختص فى الشأن الإيرانى، أن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلة أكثر خطورة، مشيرًا إلى أن التطورات الأخيرة تشير إلى احتمالات انتقال الصراع من الضربات المتبادلة بين الطرفين إلى مواجهة إقليمية واسعة. وأوضح هشام البقلى خلال مداخلة عبر زووم لقناة إكسترا نيوز، أن استهداف إيران لبعض الدول العربية والخليجية يمثل تطورًا خطيرًا، خاصة مع انتقال الهجمات من استهداف القواعد والمصالح الأمريكية إلى التأثير على البنية التحتية للدول، مثل المطارات ومحطات الكهرباء والمياه، وهو ما قد يدفع المنطقة نحو حرب إقليمية شاملة. استهداف دول الخليج يغير قواعد الاشتباك وأشار إلى أن دول المنطقة قد لا تستمر في سياسة ضبط النفس إذا استمرت الهجمات التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، موضحًا أن الأمر لم يعد يتعلق فقط بانتهاك السيادة عبر استهداف الوجود الأمريكي، بل أصبح مرتبطًا بأمن الشعوب واستقرار الدول. وأضاف أن الضربات الأمريكية داخل العمق الإيراني واستهداف بعض المنشآت والبنية التحتية الإيرانية كان متوقعًا أن يقابلها رد فعل من طهران، إلا أن توجيه هذا الرد نحو الدول الخليجية يمثل، بحسب وصفه، "حسابات استراتيجية خاطئة". مصر ودول الخليج بذلت جهودًا لمنع اندلاع الحرب ولفت الخبير إلى أن دول الخليج حاولت خلال الفترة الماضية احتواء الأزمة ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة، مشيرًا إلى الأدوار الدبلوماسية التي قامت بها دول مثل قطر ومصر وباكستان في محاولة الوصول إلى حلول سياسية. وأوضح أن مصر كان لها دور في الاتفاق الذي تم توقيعه مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بهدف منع التصعيد والوصول إلى تفاهمات دبلوماسية قبل اندلاع المواجهة. وتابع أن تعدد مراكز القرار داخل إيران بين الحرس الثوري والتيارات السياسية والدبلوماسية أدى إلى غياب رؤية موحدة للتعامل مع الأزمة، مشيرًا إلى أن القرارات العسكرية أصبحت لها اليد العليا مقارنة بالمسار السياسي والدبلوماسي. وأكد أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى نتائج خطيرة على الداخل الإيراني وعلى أمن المنطقة بالكامل. وأوضح الخبير أن استهداف إيران لبعض المصالح والقواعد الأمريكية في المنطقة يأتي في إطار محاولة رفع تكلفة الحرب على واشنطن، وإرسال رسالة بأن الصراع لن يكون دون خسائر بالنسبة للولايات المتحدة. وأشار إلى أن الضربات التي طالت قواعد أمريكية في بعض الدول، وسقوط قتلى ومصابين في صفوف القوات الأمريكية، تعكس قدرة طهران على الوصول إلى أهداف بعيدة نسبيًا عن أراضيها. وشدد على أن الخطر الحقيقي يتمثل في استهداف البنية التحتية للدول العربية والخليجية، مؤكدًا أن هذا النوع من الهجمات قد يؤدي إلى ردود أفعال أوسع ويزيد من احتمالات توسع دائرة الصراع. وأضاف أن إيران تحاول إدارة المواجهة على مراحل، بحيث توجه ضربات محسوبة دون فتح جبهات متعددة في وقت واحد، خاصة مع إدراكها أن استهداف إسرائيل بشكل مباشر قد يؤدي إلى ردود أكثر قوة من تل أبيب وواشنطن. واختتم الخبير تصريحاته بالتأكيد على أن المنطقة لا تزال أمام احتمالات تصعيد كبيرة، خاصة مع استمرار الضربات المتبادلة، مشيرًا إلى أن أي خطأ في الحسابات قد يدفع نحو مواجهة إقليمية أوسع يصعب السيطرة عليها.
This is a summary. Read the full article at the original source.
Read full article at youm7
