Politics·

تفجير قلعة الشقيف: إسرائيل تستعد للمرحلة التجريبية الثانية؟

تفجير قلعة الشقيف: إسرائيل تستعد للمرحلة التجريبية الثانية؟

ما يطرح تساؤلاً عما إذا كانت إسرائيل بإعلان نيتها التفجير الكبير في قلعة شقيف، تحضر للمرحلة الثانية من المناطق التجريبية على طريقتها الخاصة.

يستعد الجيش الإسرائيلي لتنفيذ واحدة من أكبر عمليات تفجير الأنفاق في قلعة الشقيف، بالتزامن مع استكمال الجيش اللبناني تسلم مناطق جديدة ضمن المرحلة الأولى للمناطق التجريبية. خطوة تأتي في وقت تدعي فيه إسرائيل أنها ماضية في تنفيذ الاتفاق بين لبنان وإسرائيل لجهة مراحل الانسحاب من جنوب لبنان، في حين تقوم على الأرض بتنفيذ تفجيرات كبيرة، كان أحدثها اليوم تفجير ضخم قامت به في كفرتبنيت، تزامنا ًمع إعلانها انتظار الضوء الأخضر من المستوى السياسي لتفجير أنفاق واقعة أسفل القلعة، في خطوة يُتوقع أن تتسبب بهزة أرضية غير اعتيادية، بحسب ما نقلت صحيفة معاريف العبرية. ويحمل هذه الإعلان بتوقيته أبعاداً ترتبط بالمشهد الميداني جنوباً، مع دخول الجيش إلى زوطر الغربية التي كانت تقع تحت خط النار الإسرائيلي من جهة، وتمهيداً للمرحلة الثانية من المناطق التجريبية، وربط إسرائيل إنجاح هذه الخطوات بنزع سلاح حزب الله. وهو ما يطرح تساؤلاً عما إذا كانت إسرائيل بإعلان نيتها التفجير الكبير في قلعة شقيف، تحضر للمرحلة الثانية من المناطق التجريبية على طريقتها الخاصة. بالتوازي، تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن عشرات من عناصر حزب الله لا يزالون محاصرين داخل الأنفاق، بعدما نفدت إمداداتهم الغذائية، وفق ما أفادت به مصادر إسرائيلية. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه في سياق العمليات العسكرية في لبنان، فإنّ قوات الهندسة التابعة له أنهت عمليات مسح الأنفاق في مرتفعات الشقيف. وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجيش ينتظر منذ عدة أيام الضوء الأخضر من القيادة السياسية لتنفيذ عملية التفجير، مؤكدة أنه اتخذ إجراءات احترازية مسبقة. وبحسب المصدر نفسه، فإن قوة الانفجار المتوقعة قد تؤدي إلى هزة أرضية تتراوح شدتها بين 3.4 و3.7 درجات على مقياس ريختر. وفي موازاة ذلك، تواصل قوات الفرقة 36 الإسرائيلية الضغط على المقاتلين المحاصرين داخل الأنفاق في مرتفعات علي الطاهر، وفق الرواية الإسرائيلية. وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة معاريف العبرية أن الجيش اللبناني يستعد لتسلّم مناطق إضافية في جنوب لبنان ضمن التفاهمات الجارية بين إسرائيل ولبنان. وأوضحت أنه تسلّم بالفعل مسؤولية قريتي فرون وصريفا، اللتين حاصرتهما القوات الإسرائيلية وأخلتهما من السكان من دون دخول إليهما. ورأت الصحيفة أن المواجهة العسكرية المباشرة بين إسرائيل وحزب الله تشهد حالة من الهدوء النسبي، إلا أن الضغوط السياسية والاقتصادية والأمنية على الحزب لا تزال مستمرة، في إطار مساعٍ أوسع لإضعافه، بحسب ما أوردته وسائل إعلام لبنانية. الجيش اللبناني يدخل على الخط في المقابل، يستعد الجيش اللبناني لمواصلة تسلّم مناطق جديدة في جنوب لبنان ضمن المرحلة التجريبية التي جرى الاتفاق عليها خلال المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي. ووفقا للرواية الإسرائيلية، تولّى الجيش اللبناني حتى الآن مسؤولية قريتي برعشيت وشريفة، اللتين كان الجيش الإسرائيلي قد طوّقهما وأخلاهما من السكان، من دون أن يدخل إليهما.

This is a summary. Read the full article at the original source.

Read full article at almodon