خليل إبراهيم الجابر: الأمير الوالد استثمر في بناء العقول وصناعة القيادات الرياضية

أشار السيد خليل إبراهيم الجابر المدير التنفيذي للأكاديمية الأولمبية القطرية إلى أن الأثر التاريخي الخالد لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني طيب الله ثراه سيبقى رمزا ملهما ومنارة فكرية تستضاء بها الأجيال، مؤكدا أن سموه لم يكتف بتطوير الميدان الرياضي عمليا فحسب، بل رسّخ بعدا أكاديميا وعلميا جعل من الرياضة القطرية منظومة احترافية متكاملة تقوم على أسس معرفية متينة. وأكد الجابر أن الاهتمام الاستثنائي والرعاية الأبوية الكريمة التي أولاها الفقيد الكبير لقطاع التعليم الرياضي وإعداد الكوادر، شكلا الحجر الأساس في تكوين القيادات الوطنية الإدارية والفنية، موضحا أن رؤيته الثاقبة آمنت مبكرا بأن بناء الإنسان وتثقيفه أولمبيا هو الاستثمار الأسمى والرافد الحقيقي لاستدامة الإنجازات ورفع راية الوطن عالميا. وأوضح الجابر أن ما تشهده دولة قطر اليوم من نهضة تنموية شاملة، وطفرة اقتصادية واجتماعية بارزة، ومنشآت ذات معايير عالمية، هو ثمرة حقيقية للرؤية الاستشرافية الفذة التي قادها سموه بكفاءة واقتدار، مما عزز مكانة الدولة المرموقة على الخارطة الإقليمية والدولية وحقق الرفاه المستدام، لافتا إلى أن تلك الركائز أثمرت عن تأسيس صروح علمية ورياضية رائدة تضاهي أعرق الأكاديميات الدولية. كما شدد السيد خليل إبراهيم الجابر في ختام تصريحه على أن بصمات الأمير الوالد الراسخة في بناء الإنسان وتشييد أركان الدولة الحديثة ستظل شواهد حية تنبض بالعطاء والولاء، ومدرسة وطنية متكاملة تنهل منها الكوادر الرياضية قيم القيادة والتميز، لتواصل الأكاديمية الأولمبية والمنظومة الرياضية كافة السير على هذا النهج السديد صونا لمكتسبات الوطن ومستقبله المشرق.
أشار السيد خليل إبراهيم الجابر المدير التنفيذي للأكاديمية الأولمبية القطرية إلى أن الأثر التاريخي الخالد لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني طيب الله ثراه سيبقى رمزا ملهما ومنارة فكرية تستضاء بها الأجيال، مؤكدا أن سموه لم يكتف بتطوير الميدان الرياضي عمليا فحسب، بل رسّخ بعدا أكاديميا وعلميا جعل من الرياضة القطرية منظومة احترافية متكاملة تقوم على أسس معرفية متينة. وأكد الجابر أن الاهتمام الاستثنائي والرعاية الأبوية الكريمة التي أولاها الفقيد الكبير لقطاع التعليم الرياضي وإعداد الكوادر، شكلا الحجر الأساس في تكوين القيادات الوطنية الإدارية والفنية، موضحا أن رؤيته الثاقبة آمنت مبكرا بأن بناء الإنسان وتثقيفه أولمبيا هو الاستثمار الأسمى والرافد الحقيقي لاستدامة الإنجازات ورفع راية الوطن عالميا. وأوضح الجابر أن ما تشهده دولة قطر اليوم من نهضة تنموية شاملة، وطفرة اقتصادية واجتماعية بارزة، ومنشآت ذات معايير عالمية، هو ثمرة حقيقية للرؤية الاستشرافية الفذة التي قادها سموه بكفاءة واقتدار، مما عزز مكانة الدولة المرموقة على الخارطة الإقليمية والدولية وحقق الرفاه المستدام، لافتا إلى أن تلك الركائز أثمرت عن تأسيس صروح علمية ورياضية رائدة تضاهي أعرق الأكاديميات الدولية. كما شدد السيد خليل إبراهيم الجابر في ختام تصريحه على أن بصمات الأمير الوالد الراسخة في بناء الإنسان وتشييد أركان الدولة الحديثة ستظل شواهد حية تنبض بالعطاء والولاء، ومدرسة وطنية متكاملة تنهل منها الكوادر الرياضية قيم القيادة والتميز، لتواصل الأكاديمية الأولمبية والمنظومة الرياضية كافة السير على هذا النهج السديد صونا لمكتسبات الوطن ومستقبله المشرق. - الصحافة الورقية الوسيلة الإعلامية الأمثل لتوثيق الأحداث التاريخية العظيمة حرص المواطنون على التعبير عن مشاعرهم تجاه فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير...
This is a summary. Read the full article at the original source.
Read full article at alsharq
