Entertainment·

أستاذ علوم سياسية: القاهرة ترفض أى اعتداءات تهدد سيادة الدول العربية

أستاذ علوم سياسية: القاهرة ترفض أى اعتداءات تهدد سيادة الدول العربية
Source:youm7

أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن موقف مصر تجاه أمن دول الخليج ثابت وحاسم، مشيرًا إلى أن القاهرة أكدت منذ بداية التصعيد بين إيران ودول الخليج رفضها لأي اعتداءات. المصدر:اليوم السابع أستاذ علوم سياسية: القاهرة ترفض أى اعتداءات تهدد سيادة الدول العربية

أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن موقف مصر تجاه أمن دول الخليج ثابت وحاسم، مشيرًا إلى أن القاهرة أكدت منذ بداية التصعيد بين إيران ودول الخليج رفضها لأي اعتداءات تهدد سيادة الدول العربية واستقرار المنطقة. وأوضح حسن سلامة، خلال مداخلة هاتفية لقناة إكسترا نيوز، أن مصر عبرت عن موقفها من خلال بيانات رسمية متكررة، إلى جانب التحركات الدبلوماسية على مستوى القيادة ووزارة الخارجية، مؤكدًا أن الأمن القومي الخليجي يمثل جزءًا أساسيًا من الأمن القومي المصري والعربي. وأضاف أن الرؤية المصرية تقوم على مفهوم الأمن الجماعي العربي، باعتبار أن أي تهديد يصيب دولة عربية يمتد تأثيره إلى باقي دول المنطقة، وهو ما يفسر تحركات القاهرة لدعم استقرار الخليج والحفاظ على سيادته. التصعيد العسكري يفتح الباب أمام مواجهة طويلة وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن الضربات الأمريكية الأخيرة ضد أهداف إيرانية تمثل مرحلة جديدة من التصعيد، خاصة مع توسع نطاق العمليات لتشمل استهداف البنية التحتية بهدف تقليص قدرة إيران على الرد أو التأثير في حركة الملاحة بمضيق هرمز. ولفت إلى أن الردود الإيرانية التي طالت مصالح أمريكية في المنطقة، وكذلك تهديدات استهداف أمن دول الخليج، تزيد من تعقيد المشهد، موضحًا أن استمرار التصعيد يرسم سيناريوهات صعبة قد تمتد لفترات طويلة. ضعف فرص التفاوض بين واشنطن وطهران وأوضح حسن سلامة أن فرص العودة إلى طاولة المفاوضات أصبحت محدودة في ظل تمسك كل طرف بمطالبه القصوى واستخدام أدوات الضغط المختلفة، مؤكدًا أن نجاح أي عملية تفاوضية يتطلب استعدادًا لتقديم تنازلات متبادلة، وهو الأمر غير المتوافر حاليًا. وأشار إلى أن استمرار المواجهة قد يمنح الإدارة الأمريكية مساحة أكبر لمواصلة الضغط على إيران بهدف دفعها للعودة إلى المسار التفاوضي وفق شروط أمريكية. وحذر أستاذ العلوم السياسية من تداعيات استمرار التوتر حول مضيق هرمز، مؤكدًا أن تهديدات وقف تصدير النفط أو فرض قيود على حركة السفن سيكون لها تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة. وأضاف أن ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات تقترب من 80 و90 دولارًا للبرميل يمثل عبئًا على الاقتصاد العالمي، موضحًا أن الدول الأوروبية بدأت بالفعل البحث عن ممرات بديلة لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز في ظل احتمالات استمرار الأزمة. واختتم حسن سلامة حديثه بالتأكيد على أن مؤشرات المشهد الحالي ترجح استمرار التصعيد خلال الفترة المقبلة، في ظل التحركات العسكرية والضغوط الاقتصادية، بينما تتراجع فرص الحل السياسي ما لم تتغير مواقف الطرفين.

This is a summary. Read the full article at the original source.

Read full article at youm7