لماذا يجب تقوية الظهر لقلب أكثر صحة؟ .. دراسة توضح الأسباب

كشفت دراسة حديثة مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي أن قوة العضلات، وخاصة عضلات الصدر والظهر، قد تكون مؤشراً مهماً على انخفاض خطر الإصابة بالنوبات القلبية المصدر:اليوم السابع لماذا يجب تقوية الظهر لقلب أكثر صحة؟ .. دراسة توضح الأسباب
كشفت دراسة حديثة مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي أن قوة العضلات، وخاصة عضلات الصدر والظهر، قد تكون مؤشراً مهماً على انخفاض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ما يسلط الضوء على دور العضلات في حماية القلب إلى جانب عوامل الخطر التقليدية مثل ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول والسكر، وفقا لموقع تايمز ناو. دراسة تعتمد على الذكاء الاصطناعي اعتمد الباحثون في الدراسة، المنشورة في دورية Radiology، على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل صور الأشعة المقطعية الروتينية للشرايين التاجية، وتقييم جودة وكتلة العضلات لدى المشاركين. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يتمتعون بعضلات صدر وظهر أقوى كانوا أقل عرضة للإصابة بنوبة قلبية أو الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية خلال السنوات العشر التالية، ما يشير إلى أن صحة العضلات قد تكون مؤشراً مهماً للتنبؤ بصحة القلب مستقبلاً. العضلات ليست للحركة فقط يرى الخبراء أن العضلات الهيكلية لا تقتصر وظيفتها على الحركة، بل تُعد عضواً نشطاً في عمليات التمثيل الغذائي، إذ تساعد على: تحسين حساسية الجسم للأنسولين. تنظيم مستويات السكر في الدم. تعزيز الدورة الدموية. تقليل الالتهابات المزمنة. تحسين كفاءة عملية التمثيل الغذائي. وتنعكس زيادة الكتلة العضلية عادة على ارتفاع مستوى النشاط البدني، وانخفاض الدهون الحشوية، وتحسن وظائف الرئة، وهي عوامل ترتبط جميعها بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب. الميوكينات.. رسائل تحمي القلب عند انقباض العضلات أثناء ممارسة الرياضة، تفرز بروتينات تُعرف باسم الميوكينات، وهي جزيئات تعمل كرسائل كيميائية بين العضلات وبقية أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد. وتسهم هذه البروتينات في: تقليل الالتهابات. تحسين تدفق الدم. تنظيم عملية التمثيل الغذائي. تخفيف العبء الواقع على الجهاز القلبي الوعائي. عضلات الساق.. "القلب الثاني" ورغم تركيز الدراسة على عضلات الصدر والظهر، يؤكد المتخصصون أهمية عضلات الفخذ والساق في الحفاظ على صحة القلب. وتُعرف عضلات الساق باسم "القلب الثاني" للجسم، لأنها تساعد على ضخ الدم من الأطراف السفلية إلى القلب أثناء الحركة، ما يعزز كفاءة الدورة الدموية ويقلل من ركود الدم. كما تُعد عضلات الفخذ أكبر مجموعة عضلية في الجسم، وتستهلك كميات كبيرة من الجلوكوز أثناء النشاط البدني، مما يحسن حساسية الأنسولين ويقلل أحد أبرز عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب. وأشارت دراسة منشورة في American Journal of Medicine إلى أن زيادة قوة العضلات الرباعية للفخذ بنسبة 10% ارتبطت بانخفاض معدل الوفيات الإجمالي بنسبة 23%، وانخفاض الوفيات الناتجة عن أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 34%. تمارين المقاومة جزء أساسي من الوقاية يشدد الأطباء على أن المشي يظل من أفضل التمارين لصحة القلب، إلا أن تمارين المقاومة لا تقل أهمية، إذ تساعد على: الحفاظ على الكتلة العضلية مع التقدم في العمر. تحسين التحكم في مستويات السكر بالدم. تقليل الدهون في الجسم. دعم صحة الأوعية الدموية. وينصح الخبراء بممارسة تمارين بسيطة بانتظام، مثل: 30 تمرين قرفصاء. 30 تمرين ضغط، أو الضغط على الحائط للمبتدئين. 30 تمرين رفع الكعب لتقوية عضلات الساق. توصيات للحفاظ على صحة القلب إلى جانب ممارسة النشاط البدني وتمارين المقاومة، ينصح الأطباء بالالتزام بنظام غذائي صحي، والحفاظ على وزن مناسب، والسيطرة على ضغط الدم والكوليسترول وسكر الدم، والابتعاد عن التدخين، للحصول على أفضل حماية ممكنة من أمراض القلب.
This is a summary. Read the full article at the original source.
Read full article at youm7
