سمو الشيخ محمد بن مبارك: الكلمة السامية لجلالة الملك المعظم خلال التمرين المشترك «درع البحرين» أكدت وحدة الصف الخليجي

أشاد سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة الممثل الخاص لجلالة الملك المعظم بالكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد ا
أشاد سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة الممثل الخاص لجلالة الملك المعظم بالكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه، لدى حضور جلالته التمرين المشترك «درع البحرين»، والتي جسدت مرتكزات سياسة مملكة البحرين وإيمانها بأولوية وأهمية وحدة الصف والموقف الخليجي، والعمل المشترك، والدور البناء للعلاقات الوطيدة مع الأشقاء والأصدقاء والحلفاء في تعزيز الأمن والسلم على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأكد سموه أن الكلمة السامية لجلالة الملك المعظم جاءت في ظروف وأجواء إقليمية بالغة الدقة والحساسية ولتدين بكل حسم ووضوح الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، كونها انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتخالف قيم الشريعة والإخوة الإسلامية وتتناقض مع مبادئ حسن الجوار، ولتؤكد أن الضمانة الأكيدة والفاعلة لحفظ الأمن والاستقرار تكمن في العمل الخليجي الجماعي والتعاون الدفاعي والتنسيق الأمني القادر على صون مكتسبات دولنا وشعوبنا الخليجية الشقيقة وما تحققه من منجزات تنموية وحضارية. ونوه سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة إلى أن حرص جلالة الملك المعظم حفظه الله على حضور هذا التمرين المشترك، بمشاركة الأشقاء من دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان ودولة قطر ودولة الكويت وقوات درع الجزيرة، هو تأكيد على أن مصيرنا في الخليج واحد وأمننا واستقرارنا كل لا يتجزأ، والدفاع المشترك، والتكامل العسكري ووحدة المواقف هي ركائز أساسية وأهداف محورية لحفظ الأمن في الخليج العربي وفي مواجهة كافة التحديات. وأشار سموه إلى أن مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المُعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه، وبدعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تعمل دومًا على تطوير العمل الخليجي المشترك في كل المجالات وتعزيز المسيرة المباركة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ليظل المجلس نموذجًا متقدمًا وناجحًا للعمل الجماعي المشترك وقادرًا على الإسهام بفاعلية في ترسيخ السلم والأمن الإقليمي والدولي.
This is a summary. Read the full article at the original source.
Read full article at alayam
