Politics·

إسرائيل توسع "الخط الأصفر" ووفد حماس بالقاهرة لإنقاذ الهدنة

إسرائيل توسع "الخط الأصفر" ووفد حماس بالقاهرة لإنقاذ الهدنة

ارتفاع الحصيلة الدموية لاعتداءات الاحتلال وإجبار الآلاف على النزوح

أرغمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مئات العائلات الفلسطينية في قطاع غزة على النزوح مجدداً خلال الأيام العشرة الماضية، بعد توسيع ما يسمى "الخط الأصفر" في 5 أحياء على الأقل، في وقت تشهد فيه حصيلة الشهداء ارتفاعاً متسارعاً، ومع توجه وفد حركة حماس إلى القاهرة لاستكمال مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. ويأتي التصعيد الميداني في حي الزيتون ودير البلح وخان يونس والشجاعية والتفاح وشمال رفح، بالتزامن مع إعلان مصادر طبية ارتفاع عدد الشهداء في القطاع منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73 ألفا و333 شهيداً، و174 ألفا و23 مصاباً، ما يضع اتفاق التهدئة أمام اختبار جديد وسط تدهور إنساني غير مسبوق. الخط الأصفر يبتلع الأحياء وقال سكان ومسؤولو حماس إن الجيش الإسرائيلي دفع "الخط الأصفر" إلى الأمام في الأيام القليلة الماضية، عبر وضع كتل خراسانية صفراء بين الأنقاض كعلامة تحذيرية، وإطلاق النار على أي شخص يقترب من المنطقة. وفي حي الزيتون بمدينة غزة، حمّل الفلسطيني عاصم دولة أغراضه على عربة للمرة "السابعة أو الثامنة" منذ اندلاع الحرب. وقال لـ"رويترز": "نحن طبعا نطلع الأغراض بتاعتنا ونطلع من المكان؛ عشان الاحتلال يقدم الخط الأصفر لحتى شارع صلاح الدين". وبينما كان الرجال يرفعون أمتعتهم إلى شاحنات، تحرك المسنون بحذر بين الركام. وكانت والدة عاصم، أم سامي، تسير بصعوبة بسبب عرج في قدمها وهي تجمع ما تبقى من مقتنيات العائلة، متسائلة: "أين أذهب، كل يوم يقتربون منا". ووفق شهادات لا يقل عددها عن 7 سكان، تلقى الأهالي تحذيرات عبر رسائل نصية أو مكبرات صوت مثبتة على طائرات مسيرة قبل إصدار أوامر الإخلاء. وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في 20 تموز/يوليو أن أمر إخلاء في الزيتون أجبر 30 عائلة على ترك خيامها، التي قال السكان إنها دُمرت لاحقاً.ويقول عاصم دولة لخص الواقع بكلمة: "الحرب كلها نزوح في نزوح، لا تقعد في مكان إلا ويقولون لك اطلع من هنا بدنا ندخل. متلحقش تحط أغراضك إلا ويقولك ياللا تحرك". ويزعم الجيش الإسرائيلي أن انتشار قواته والخط الأصفر يهدفان "لحماية إسرائيل من الهجمات" و"لتقليل الاحتكاك مع المدنيين". لكن الأرقام تقول العكس: إسرائيل كانت تسيطر على 64% من القطاع في أواخر نيسان/أبريل، وأعلن نتنياهو أنها باتت تسيطر على 70% الآن، فيما بات نحو مليوني فلسطيني محشورين في منطقة ساحلية ضيقة بظروف إنسانية مزرية. ارتفاع الحصيلة الدموية بالتزامن مع موجات النزوح، أعلنت مصادر طبية اليوم الثلاثاء، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 24 ساعة 4 شهداء، بينهم شهيد متأثراً بجراحه، و14 إصابة. وبهذا يرتفع إجمالي الشهداء منذ بدء العدوان إلى 73,333 شهيداً، والإصابات إلى 174,023. أما منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، فوصل عدد الشهداء إلى 1,207 والإصابات إلى 3,914، مع وجود 803 حالات انتشال. ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات في ظل عجز طواقم الإسعاف عن الوصول إليهم.القاهرة على الخط: حماس تبحث المرحلة الثانية. وفد حماس إلى القاهرة في المقابل، أعلنت حركة حماس أن وفدها المفاوض توجه اليوم الثلاثاء إلى العاصمة المصرية القاهرة لاستكمال المباحثات حول تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.وقالت الحركة في بيان إن الوفد سيجري لقاءات مع المسؤولين المصريين والوسطاء من مصر وقطر وتركيا، ومع الفصائل والقوى الفلسطينية. وتهدف المباحثات إلى "تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان تطبيق كافة الالتزامات التي تم الاتفاق عليها في شرم الشيخ، خصوصاً ما يتعلق بالأوضاع الإنسانية في القطاع والانتقال للمرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب".

This is a summary. Read the full article at the original source.

Read full article at almodon