Politics·

أكسيوس: تقدم نحو التوصل إلى اتفاق لنزع سلاح حماس.. هل توافق الحركة؟

أكسيوس: تقدم نحو التوصل إلى اتفاق لنزع سلاح حماس.. هل توافق الحركة؟

أفادت أربعة مصادر مطلعة على الأمر لموقع أكسيوس الأمريكي، أن البيت الأبيض ومجلس السلام التابع للرئيس دونالد ترامب يعتقدان أن حركة حماس قد توقع اتفاقاً في الأيام المقبلة لبدء نزع سلاح قطاع غزة وتجريده من عتاده.

أفادت أربعة مصادر مطلعة على الأمر لموقع أكسيوس الأمريكي، أن البيت الأبيض ومجلس السلام التابع للرئيس دونالد ترامب يعتقدان أن حركة حماس قد توقع اتفاقاً في الأيام المقبلة لبدء نزع سلاح قطاع غزة وتجريده من عتاده. وقال الموقع إن توقيع الاتفاق سيكون اختراقاً كبيراً في تنفيذ خطة ترامب للسلام في غزة، والتي تتضمن 20 بنداً . إلا أن حماس لم توافق بعد على الاتفاق، ولا يزال المسؤولون الإسرائيليون والدبلوماسيون الغربيون متشككين. وقالت المصادر إن إدارة ترامب ومجلس السلام والوسطاء الإقليميين يعتقدون أن الضغوط الخارجية المتزايدة وتفاقم الأزمة المالية التي تعاني منها حماس قد تدفع الجماعة إلى قبول الاتفاق في الأيام المقبلة. ونقل الموقع عن أحد المصادر المشاركة في المفاوضات إن إدارة ترامب ومجلس السلام ركزا في الأشهر الأخيرة على قطع مصادر تمويل حماس. اظهار أخبار متعلقة وقال المصدر: "نعتقد أننا نجحنا في وضع حماس في موقف لا تستطيع فيه الرفض". وبحسب المصادر، تجري المفاوضات في مدينة العلمين بمصر، وقد دخلت مراحلها النهائية. وحذروا من أن حماس لم تقدم بعد الموافقة النهائية أو توقع على الاتفاق، وأن المحادثات لا تزال عرضة للانهيار. وقال مصدران مطلعان على المحادثات إن قطر وتركيا ومصر على وجه الخصوص مارست ضغوطاً شديدة على حماس لتوقيع الاتفاق. ويقول مسؤولون أمريكيون وآخرون مطلعون على المفاوضات إن الشخصية الرئيسية هي رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، الذي يستضيف المحادثات ويرتبط بعلاقة وثيقة مع الزعيم السياسي الجديد لحماس، خليل الحياة. وفي الوقت نفسه، تضغط إيران على حماس في الاتجاه المعاكس. وخلال زيارة حديثة إلى إيران لحضور جنازة المرشد الأعلى السابق علي خامنئي ، التقى وفد حماس بمسؤولين كبار في الحرس الثوري الإسلامي، وفقًا لمصدر مطلع على الاجتماع. وقال المصدر لموقع أكسيوس إن مسؤولي الحرس الثوري الإيراني حثوا حماس على تجنب التسرع في إبرام اتفاق وكسب الوقت. اظهار أخبار متعلقة ولفت إلى أن الاتفاقية قيد المناقشة مبنية على مبدأ توجيهي واحد: حكومة واحدة، ونظام قانوني واحد، وسلطة أمنية شرعية واحدة في غزة. وزعم الموقع نقلا عن مصادره، أنه سيتم إخراج جميع الأسلحة الثقيلة والخفيفة من الخدمة على مدى فترة تتراوح من ستة إلى ثمانية أشهر، فيما تقدم حماس خرائط لشبكة أنفاقها ومنشآت إنتاج الأسلحة ومستودعات الأسلحة. وفي التفاصيل، لن تتولى الحكومة التكنوقراطية الجديدة السلطة على كل جزء من غزة إلا بعد التأكد من نزع السلاح منه. ولحفظ الأمن في القطاع، قال الموقع إنه سيتم تدريب ونشر قوة شرطة فلسطينية جديدة، تتألف من آلاف الفلسطينيين الذين تم فحصهم من قبل جهاز الأمن الإسرائيلي (الشاباك)، في المناطق الخاضعة لسيطرة "المجلس الوطني". كما سيتم وضع أسلحة حماس في المخازن تحت إشراف المجلس والقوة الدولية لتحقيق الاستقرار، والتي من المتوقع أن تبدأ بالانتشار في غزة. كما سيتم نزع سلاح الميليشيات المناهضة لحماس التي سلحتها إسرائيل خلال الحرب وتفكيكها. سيكون المسلحون الذين يسلمون أسلحتهم الشخصية طواعية مؤهلين للحصول على مدفوعات من خلال برنامج إعادة شراء الأسلحة، وسيحصل أعضاء حماس على العفو وسيُسمح لهم بالبقاء في غزة. من جهة أخرى: بموجب مسودة الاتفاق، ستنسحب إسرائيل إلى "الخط الأصفر"، حيث تمركزت قواتها بعد وقف إطلاق النار في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. ومنذ ذلك الحين، استعاد الجيش الإسرائيلي بعض الأراضي غرب هذا الخط. أي انسحاب إسرائيلي إضافي سيعتمد على تنفيذ الاتفاق ولن يحدث إلا بعد أن تتخلى حماس عن أسلحتها. كما ستوقف إسرائيل عمليات اغتيال أعضاء حماس في غزة، إلا عندما تقرر وجود تهديد وشيك.

This is a summary. Read the full article at the original source.

Read full article at arabi21