Lifestyle·

فضل الدعاء باسم الله الودود

فضل الدعاء باسم الله الودود

يحرص كثير من المسلمين على الإكثار من الدعاء بأسماء الله الحسنى، ومن بينها اسم الله **الودود**، طمعًا في رحمته وفضله، إذ يعد الدعاء من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، وقد حثت السنة النبوية على الإكثار منه مع الإخلاص وحضور القلب واليقين بالإجابة. وأكد عدد من العلماء أن المسلم يستحب له الدعاء في جميع الأوقات، مع استحضار عظمة الله والثقة في كرمه، ومن أشهر الأدعية المتداولة باسم الله الودود: **«يا ودود يا ودود يا ذا العرش المجيد، يا مبدئ يا معيد، يا فعالًا لما يريد، يا مغيث أغثني، أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك، وبقدرتك التي قدرت بها على خلقك، وبرحمتك التي وسعت كل شيء، اللهم اجعلني أغنى خلقك بك، وأفقر خلقك إليك، وصلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين»**. وأشار العلماء إلى أن هذا الدعاء ارتبط بقصة الصحابي أبي معلق التي رويت عن أنس بن مالك رضي الله عنه، وهي من الروايات التي اشتهرت في كتب الترغيب، إلا أن أهل العلم اختلفوا في الحكم على إسنادها، ولذلك تذكر للاستئناس دون الجزم بثبوتها. ومن الأدعية التي يمكن للمسلم أن يدعو بها باسم الله الودود: **اللهم يا ودود ارزقني من فضلك الواسع، اللهم يا ودود اشرح صدري ويسر أمري، اللهم يا ودود اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين، اللهم يا ودود ارزقني حسن الخاتمة، اللهم يا ودود ارحمني برحمتك الواسعة، اللهم يا ودود اقض عني ديني ووسع رزقي، اللهم يا ودود اكفني بحلالك عن حرامك، اللهم يا ودود ارزقني راحة القلب وطمأنينة النفس، اللهم يا ودود اجعل القرآن ربيع قلبي، اللهم يا ودود اشف مرضانا ومرضى المسلمين، اللهم يا ودود فرج هم المهمومين، ونفس كرب المكروبين، واقض حوائجنا كلها، وارزقنا التوبة النصوح، وأصلح لنا ديننا ودنيانا، ووفقنا للإخلاص في القول والعمل، واحفظ أبناءنا وبناتنا من كل سوء، وبارك لنا في أرزاقنا وأعمارنا، وارزقنا صحبة الصالحين، واجعلنا من عبادك المتقين، وارزقنا رضاك والجنة، واصرف عنا البلاء والوباء، ووفقنا لما تحب وترضى، واجعل خير أعمالنا خواتيمها، وتقبل دعاءنا، وارزقنا الخير في الدنيا والآخرة.** كما وردت في السنة النبوية أذكار وأدعية عظيمة يرجى بها قبول الدعاء، ومن ذلك ما رواه الإمام البخاري عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: **«من تعار من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: رب اغفر لي، استجيب له، فإن قام فتوضأ ثم صلى قبلت صلاته»**. ومن الأدعية الجامعة التي يستحب للمسلم الإكثار منها: **اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، اللهم ارزقني رزقًا واسعًا حلالًا طيبًا، وبارك لي فيه، وفرج همي، ونفس كربي، واقض ديني، ويسر أمري، واغفر لي ذنبي كله، وارزقني التوفيق في كل أمر، وافتح لي أبواب رحمتك وفضلك، واجعل القرآن نور صدري، واهدني لأحسن الأخلاق، واجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، واحفظني بعينك التي لا تنام، وارزقني حسن الخاتمة، وتقبل مني صالح الأعمال، واجعلني من عبادك الصالحين، وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.** وأوضح العلماء أن من آداب الدعاء أن يبدأ العبد بحمد الله والثناء عليه، ثم الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يدعو الله بأسمائه الحسنى، مع الإخلاص، وحضور القلب، وتحري أوقات الإجابة، مثل الثلث الأخير من الليل، وبين الأذان والإقامة، وعند فطر الصائم، وفي يوم الجمعة، مع اجتناب الاستعجال في طلب الإجابة، والثقة برحمة الله وفضله.

القاهرة - مصر اليوم يحرص كثير من المسلمين على الإكثار من الدعاء بأسماء الله الحسنى، ومن بينها اسم الله **الودود**، طمعًا في رحمته وفضله، إذ يعد الدعاء من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، وقد حثت السنة النبوية على الإكثار منه مع الإخلاص وحضور القلب واليقين بالإجابة. وأكد عدد من العلماء أن المسلم يستحب له الدعاء في جميع الأوقات، مع استحضار عظمة الله والثقة في كرمه، ومن أشهر الأدعية المتداولة باسم الله الودود: **«يا ودود يا ودود يا ذا العرش المجيد، يا مبدئ يا معيد، يا فعالًا لما يريد، يا مغيث أغثني، أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك، وبقدرتك التي قدرت بها على خلقك، وبرحمتك التي وسعت كل شيء، اللهم اجعلني أغنى خلقك بك، وأفقر خلقك إليك، وصلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين»**. وأشار العلماء إلى أن هذا الدعاء ارتبط بقصة الصحابي أبي معلق التي رويت عن أنس بن مالك رضي الله عنه، وهي من الروايات التي اشتهرت في كتب الترغيب، إلا أن أهل العلم اختلفوا في الحكم على إسنادها، ولذلك تذكر للاستئناس دون الجزم بثبوتها. ومن الأدعية التي يمكن للمسلم أن يدعو بها باسم الله الودود: **اللهم يا ودود ارزقني من فضلك الواسع، اللهم يا ودود اشرح صدري ويسر أمري، اللهم يا ودود اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين، اللهم يا ودود ارزقني حسن الخاتمة، اللهم يا ودود ارحمني برحمتك الواسعة، اللهم يا ودود اقض عني ديني ووسع رزقي، اللهم يا ودود اكفني بحلالك عن حرامك، اللهم يا ودود ارزقني راحة القلب وطمأنينة النفس، اللهم يا ودود اجعل القرآن ربيع قلبي، اللهم يا ودود اشف مرضانا ومرضى المسلمين، اللهم يا ودود فرج هم المهمومين، ونفس كرب المكروبين، واقض حوائجنا كلها، وارزقنا التوبة النصوح، وأصلح لنا ديننا ودنيانا، ووفقنا للإخلاص في القول والعمل، واحفظ أبناءنا وبناتنا من كل سوء، وبارك لنا في أرزاقنا وأعمارنا، وارزقنا صحبة الصالحين، واجعلنا من عبادك المتقين، وارزقنا رضاك والجنة، واصرف عنا البلاء والوباء، ووفقنا لما تحب وترضى، واجعل خير أعمالنا خواتيمها، وتقبل دعاءنا، وارزقنا الخير في الدنيا والآخرة.** كما وردت في السنة النبوية أذكار وأدعية عظيمة يرجى بها قبول الدعاء، ومن ذلك ما رواه الإمام البخاري عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: **«من تعار من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: رب اغفر لي، استجيب له، فإن قام فتوضأ ثم صلى قبلت صلاته»**. ومن الأدعية الجامعة التي يستحب للمسلم الإكثار منها: **اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، اللهم ارزقني رزقًا واسعًا حلالًا طيبًا، وبارك لي فيه، وفرج همي، ونفس كربي، واقض ديني، ويسر أمري، واغفر لي ذنبي كله، وارزقني التوفيق في كل أمر، وافتح لي أبواب رحمتك وفضلك، واجعل القرآن نور صدري، واهدني لأحسن الأخلاق، واجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، واحفظني بعينك التي لا تنام، وارزقني حسن الخاتمة، وتقبل مني صالح الأعمال، واجعلني من عبادك الصالحين، وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.** وأوضح العلماء أن من آداب الدعاء أن يبدأ العبد بحمد الله والثناء عليه، ثم الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يدعو الله بأسمائه الحسنى، مع الإخلاص، وحضور القلب، وتحري أوقات الإجابة، مثل الثلث الأخير من الليل، وبين الأذان والإقامة، وعند فطر الصائم، وفي يوم الجمعة، مع اجتناب الاستعجال في طلب الإجابة، والثقة برحمة الله وفضله.

This is a summary. Read the full article at the original source.

Read full article at egypt_today