مسؤول بالفيدرالي: اضطرابات السندات تعزز الحاجة إلى رفع الفائدة

شهد الاجتماع انقسامًا داخل لجنة السوق المفتوحة إذ عارض ثلاثة أعضاء القرار
اعتبر رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، ألبرتو موسالم، أن موجة البيع التي شهدتها سندات الخزانة الأمريكية هذا الأسبوع تعكس ضرورة تعزيز مصداقية البنك المركزي في مكافحة التضخم، مشيرًا إلى أن التحرك المبكر والتدريجي لرفع أسعار الفائدة سيكون أقل تكلفة وأكثر فاعلية من تأجيل التشديد النقدي. دعوة إلى رفع الفائدة وقال موسالم، في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز، إنه كان يفضل رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخير، الذي انتهى بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. وأضاف أن الزيادات التدريجية والمبكرة في أسعار الفائدة تمثل خيارًا أفضل وأقل اضطرابًا للأسواق مقارنة باللجوء لاحقًا إلى زيادات أكبر وأكثر حدة إذا استمرت الضغوط التضخمية. سوق السندات وجاءت تصريحات موسالم بعد أن دفعت قرارات الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب إشارات من رئيس البنك كيفن وورش بشأن احتمال مراجعة هدف التضخم، عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عامًا إلى تجاوز 5.2%، وهو أعلى مستوى لها منذ 19 عامًا. ورغم تثبيت أسعار الفائدة، شهد الاجتماع انقسامًا داخل لجنة السوق المفتوحة، إذ عارض ثلاثة أعضاء القرار، مطالبين برفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية. وأكد المسؤولون الثلاثة المعارضون أن عدم رفع تكاليف الاقتراض على المدى القصير قد يؤدي إلى استمرار التضخم فوق المستهدف البالغ 2%، وهو المستوى الذي ظل الاقتصاد الأمريكي يتجاوزه لأكثر من خمس سنوات. ورغم أن موسالم لا يمتلك حق التصويت على قرارات السياسة النقدية خلال العام الحالي، فإنه يشارك في مناقشات لجنة السوق المفتوحة التي تحدد توجهات أسعار الفائدة. وتشير توقعات المتعاملين في الأسواق إلى تزايد احتمالات استئناف دورة التشديد النقدي، إذ تُظهر بيانات أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME أن الأسواق تسعر احتمالًا يبلغ 67% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماعه المقرر في سبتمبر المقبل.
This is a summary. Read the full article at the original source.
Read full article at almalnews
