Entertainment·

خبير عسكرى: حرب إيران خرجت عن أهدافها وقد تتسع إقليميا

خبير عسكرى: حرب إيران خرجت عن أهدافها وقد تتسع إقليميا
Source:youm7

قال الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردنى السابق، إن الحرب بين إيران والولايات المتحدة خرجت بالفعل عن إطارها وأهدافها الأساسية منذ الأسبوع الأول المصدر:اليوم السابع خبير عسكرى: حرب إيران خرجت عن أهدافها وقد تتسع إقليميا

قال الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردنى السابق، إن الحرب بين إيران والولايات المتحدة خرجت بالفعل عن إطارها وأهدافها الأساسية منذ الأسبوع الأول، مشيرًا إلى أن التصعيد الحالي يثير مخاوف من انتقال المواجهة إلى نطاق إقليمي أوسع. وأوضح قاصد محمود، خلال مداخلة عبر زووم لقناة إكسترا نيوز، أن مصطلح «خروج الحرب عن السيطرة» قد لا يكون دقيقًا في ظل وجود قدرات قيادة وسيطرة لدى الولايات المتحدة وإيران، إلا أن الخطر الحقيقي يتمثل في خروج المواجهة عن سياقها الأساسي، بما قد يؤدي إلى خلق حالة من الفوضى في المنطقة وفرض واقع عسكري وسياسي جديد. إيران قد توسع نطاق المواجهة وأشار قاصد محمود إلى أن أحد الخيارات المحتملة أمام إيران يتمثل في تنفيذ عمليات برية أو عسكرية عبر الجغرافيا العربية، مستفيدة من وجود حلفاء وأطراف مسلحة مرتبطة بها في عدد من دول المنطقة. وأكد أن المواجهة لا تزال، في الوقت الراهن، ضمن إطار الضغط العسكري المكثف، بالتزامن مع وجود تحركات وانتشار عسكري أمريكي بري وبحري في محيط إيران وسواحلها، موضحًا أن الضربات استهدفت مواقع عسكرية واقتصادية ولوجستية. تحركات تمهد لاحتمال عملية برية ولفت الخبير العسكري إلى أن بعض التحركات الحالية تبدو وكأنها تستهدف تجريد المناطق الأمامية من قدراتها، بما قد يمثل استعدادًا أو تمهيدًا لاحتمال تنفيذ عملية برية، معتبرًا أن هذا السيناريو يمثل تطورًا خطيرًا للغاية. وأوضح أن تنفيذ أي عمل بري واسع النطاق يحتاج إلى استعدادات عسكرية كبيرة، خاصة إذا كان الهدف استخدام القوات البرية كوسيلة رئيسية لتحقيق أهداف استراتيجية. وأشار قاصد محمود إلى أن السيطرة على السواحل الإيرانية قد تكون ضمن الأهداف المحتملة لأي تحرك بري، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، موضحًا أن الهدف قد يتمثل في منع إيران من القدرة على تعطيل حركة الملاحة في المضيق. وأكد أن السيطرة على السواحل، حتى في حال حدوثها، لن تعني بالضرورة فقدان إيران لقدراتها العسكرية، موضحًا أن طهران لا تزال تمتلك صواريخ وطائرات مسيرة قادرة على العمل من مناطق بعيدة داخل العمق الإيراني، بما يجعل استهداف السواحل أو احتلالها غير كافٍ وحده لإنهاء التهديدات العسكرية. وشدد الخبير العسكري على أن أي عملية برية داخل الأراضي الإيرانية ستكون بالغة التعقيد، في ظل امتلاك إيران قدرات صاروخية وطائرات مسيرة بعيدة المدى، فضلًا عن اتساع رقعة الجغرافيا الإيرانية. وأضاف أن المخاطر لا تتعلق فقط بالسيطرة على مناطق ساحلية، وإنما تمتد إلى مصير القوات التي قد تشارك في أي عملية برية، وقدرتها على التعامل مع الردود الإيرانية من العمق، مؤكدًا أن أي انتقال من الضربات الجوية إلى العمليات البرية سيشكل تحولًا نوعيًا في مسار الحرب.

This is a summary. Read the full article at the original source.

Read full article at youm7