Politics·

بعد غضب واسع.. منطقة تعليمية في نيويورك توقف مشروع الروبوت البشري

بعد غضب واسع.. منطقة تعليمية في نيويورك توقف مشروع الروبوت البشري
Source:dostor

منطقة تعليمية في نيويورك أثارت الجدل بعدماتراجعت عن عن إدخال روبوت بشري إلى مدرسة ثانوية في نيويورك بعد موجة انتقادات واسعة

بعد غضب واسع.. منطقة تعليمية في نيويورك توقف مشروع الروبوت البشري تراجعت منطقة تعليمية في ولاية نيويورك عن خططها لإدخال روبوت بشري إلى إحدى مدارسها الثانوية، بعدما أثار المشروع موجة واسعة من الانتقادات والاعتراضات من المعلمين وأولياء الأمور وأفراد المجتمع. وأعلنت منطقة مدارس مدينة سالامانكا المركزية، عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، تعليق مشروعها التجريبي مع شركة Realbotix الكندية، ومقرها تورنتو، موضحة أن القرار جاء لحين التوصل إلى اتفاقيات أكثر صرامة لحماية خصوصية بيانات الطلاب بالتنسيق مع وزارة التعليم في ولاية نيويورك، إلى جانب مواصلة التشاور مع المجتمع المحلي وأصحاب المصلحة. تخدم نسبة كبيرة من السكان الأمريكيين الأصليين وأكدت المنطقة التعليمية، التي تقع داخل محمية أمة سينيكا في شمال ولاية نيويورك وتخدم نسبة كبيرة من السكان الأمريكيين الأصليين، أن "ضمان حماية خصوصية البيانات وإشراك المجتمع في عملية اتخاذ القرار يمثلان أولوية، وسيتم الإعلان عن أي مستجدات فور توفرها". وجاء تعليق المشروع بعد اعتراضات واسعة على خطة إدخال روبوت بشري يحمل اسم "سالي" إلى مدرسة سالامانكا الثانوية. ووفقًا لبيان أصدرته شركة Realbotix في يونيو، كان من المقرر استخدام الروبوت، الذي تبلغ قيمته نحو 58 ألف دولار، ويتميز بجسم مصنوع من السيليكون وشعر بني، لتقديم تجارب تعليمية تفاعلية من خلال المحادثة الطبيعية، وتعبيرات الوجه، والاستجابة الفورية، بهدف تعزيز مشاركة الطلاب وتعريفهم بالتقنيات الحديثة. وأوضحت الشركة أن الروبوت صُمم ليكون أداة مساندة للعملية التعليمية وتشجيع الطلاب على التفاعل مع التكنولوجيا الناشئة. إلا أن المشروع تعرض لانتقادات إضافية بعد الكشف عن أن شركة Realbotix استحوذت قبل أكثر من عامين على شركة Simulacra، وهي شركة مقرها لاس فيغاس متخصصة في تصنيع الدمى الجنسية. وأدانت نقابة المعلمين في ولاية نيويورك المشروع، معتبرة أن الروبوت لا مكان له داخل الفصول الدراسية. وقالت رئيسة النقابة، ميليندا بيرسون، في بيان صدر في 23 يوليو: "لا مكان لروبوت صنعته شركة مرتبطة بصناعة الدمى الجنسية داخل مدارسنا". وأضافت أن الطلاب يحتاجون إلى علاقات إنسانية حقيقية مع معلمين قادرين على ملاحظة الصعوبات التي يواجهونها، والاحتفال بإنجازاتهم، ومساعدتهم على اكتشاف قدراتهم، مؤكدة أن أي روبوت، مهما بلغت درجة تطوره أو واقعية مظهره، لا يمكنه أن يؤدي هذا الدور. من جانبها، أعربت لاسي بيلبلاد، رئيسة رابطة معلمي سالامانكا ومعلمة بالمدرسة الثانوية، عن قلقها من خلفية الشركة المطورة، مشيرة إلى مخاوف تتعلق بأمن البرنامج المستخدم، وآليات جمع بيانات الطلاب وتخزينها، وإمكانيات التسجيل التي قد يمتلكها الروبوت. كما أثار عدد من التربويين تساؤلات بشأن اختيار مدرسة تخدم شريحة كبيرة من السكان الأمريكيين الأصليين لتنفيذ المشروع التجريبي. وقالت المعلمة البديلة في المدرسة، سييرا ماي أبرامز، إن اختيار طلاب السكان الأصليين ليكونوا أول من يخضع لهذه التجربة يثير القلق، مشيرة إلى التاريخ المؤلم الذي تعرض له أبناء هذه المجتمعات داخل المدارس الداخلية الأمريكية. وأضافت أن ثقافة السكان الأصليين لا تزال تكافح للحفاظ على هويتها بعد ما تعرض له الأجداد من انتهاكات، معتبرة أن اختيار مدرستهم لإجراء هذه التجربة أمر يبعث على الاستغراب. وعقب قرار تعليق المشروع، أكد الرئيس التنفيذي لشركة Realbotix، أندرو كيغيل، احترامه الكامل لقرار المنطقة التعليمية، مشددًا على أهمية التحقق من جميع الجوانب المتعلقة بالبرنامج قبل تنفيذه. وأوضح أن الشركة ترى في الروبوت أداة تعليمية داعمة تهدف إلى مساندة المعلمين والطلاب، وليس استبدالهم، مؤكدًا أن نجاح المشروع يتطلب موافقة كاملة من المنطقة التعليمية ودعمًا واضحًا من المعلمين والمجتمع المحلي.

This is a summary. Read the full article at the original source.

Read full article at dostor