أمير عزمي: لست مع استمرار معتمد جمال في جهاز الزمالك لهذه الأسباب

أكد أمير عزمي مجاهد، نجم الزمالك السابق، أنه لا يؤيد استمرار معتمد جمال ضمن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم في الموسم الجديد
أمير عزمي: لست مع استمرار معتمد جمال في جهاز الزمالك لهذه الأسباب أكد أمير عزمي مجاهد، نجم الزمالك السابق، أنه لا يؤيد استمرار معتمد جمال ضمن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم في الموسم الجديد، موضحًا أن رأيه لا ينتقص من قدرات المدرب أو ما قدمه مع الفريق، وإنما يرتبط بطبيعة المرحلة الحالية التي تحتاج إلى رؤية جديدة وظروف مختلفة. وأوضح أمير عزمي، أن معتمد جمال نجح في قيادة الزمالك خلال فترة صعبة، وحقق نتائج مميزة في الموسم الماضي، إلا أن الظروف الحالية تختلف تمامًا، خاصة أن فترة الإعداد للموسم الجديد تُعد من أهم وأصعب المراحل التي يمر بها أي فريق، حيث يتم خلالها وضع الأسس الفنية والبدنية التي سيبنى عليها الموسم بأكمله. وأضاف أن استمرار معتمد جمال في هذا التوقيت قد لا يكون في صالحه، مؤكدًا أنه قد يتعرض للظلم إذا تولى المسؤولية خلال هذه المرحلة، في ظل الضغوط الكبيرة التي يعيشها النادي والأزمات الإدارية والفنية التي تحيط بالفريق، مشيرًا إلى أن أي إخفاق محتمل قد يحمل المدرب مسؤولية ظروف لا يملك السيطرة عليها. وقال إن النجاح الذي حققه معتمد جمال في الموسم الماضي جاء في ظروف مختلفة، ولذلك فإن تكرار التجربة في الوقت الحالي لن يكون مضمونًا، مضيفًا: “لو جه الفترة دي هيتظلم، ومش هيقدر يحقق اللي حققه الموسم اللي فات”. وانتقل أمير عزمي للحديث عن أوضاع نادي الزمالك بشكل عام، معربًا عن حزنه لما وصل إليه النادي خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن القلعة البيضاء تمر بمرحلة صعبة على المستويات الإدارية والمالية، وهو ما انعكس بصورة واضحة على استقرار الفريق. وأشار إلى أن اعتماده على التبرعات لتجاوز الأزمات الحالية أمر يدعو للحزن، مؤكدًا أن مجلس الإدارة جاء عبر انتخابات من أجل إيجاد حلول حقيقية للأزمات التي يعاني منها النادي، وليس من أجل البحث عن مستثمرين أو الاعتماد على الدعم المالي من الخارج. واختتم أمير عزمي مجاهد تصريحاته بالتأكيد على أن جماهير الزمالك تستحق رؤية ناديها في أفضل حالاته، مطالبًا بوجود حلول عملية تضمن استقرار النادي على المستويين الإداري والمالي، بما يساعد الفريق على العودة للمنافسة بقوة والحفاظ على مكانته بين كبار الأندية في مصر وإفريقيا.
This is a summary. Read the full article at the original source.
Read full article at dostor
