Business·

«ستاندرد تشارترد»: ارتفاع عوائد السندات الحقيقية يفرض إعادة ترتيب استراتيجيات الاستثمار

«ستاندرد تشارترد»: ارتفاع عوائد السندات الحقيقية يفرض إعادة ترتيب استراتيجيات الاستثمار

قال بنك ستاندرد تشارترد إن ارتفاع عوائد السندات الحقيقية وأسعار النفط ومسار السياسة النقدية للبنوك المركزية ستظل العوامل الأكثر تأثيرًا

أفاد بنك ستاندرد تشارترد بأن ارتفاع عوائد السندات الحقيقية وأسعار النفط ومسار السياسة النقدية للبنوك المركزية ستظل العوامل الأكثر تأثيرًا في اتجاهات الأسواق خلال الفترة المقبلة، مرجحًا استمرار قوة الأصول عالية المخاطر بدعم من أساسيات النمو والأرباح، رغم توقعات بارتفاع تقلبات الأسواق. وأوضح البنك، في تقرير حديث، أن ارتفاع العوائد الحقيقية على السندات يدعم تثبيت العوائد المرتفعة عبر زيادة الانكشاف على أدوات الدخل الثابت، في حين يفضل سندات الأسواق الناشئة المقومة بالدولار، معتبراً أن مستويات العائد الحالية تجعل السندات عنصرًا أساسيًا في المحافظ الاستثمارية. العوائد الحقيقية وأشار ستاندرد تشارترد إلى أن العائد الحقيقي على السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات ارتفع منذ منتصف مايو إلى نحو 2.5% مقابل أقل من 2%، محذرًا من أن تجاوز هذا المستوى، الذي يمثل ذروة عام 2023، قد يدفع العوائد الحقيقية إلى أعلى مستوياتها منذ 2008، بما قد ينعكس سلبًا على أسواق الأسهم. وأضاف أن تصاعد حالة عدم اليقين بشأن السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب استمرار المخاوف بشأن ارتفاع مستويات الدين في الاقتصادات المتقدمة، يرجح أن يكونا من العوامل الرئيسية وراء صعود العوائد الحقيقية على السندات. السياسة النقدية وأكد البنك أن بيئة «الهبوط الناعم» للاقتصاد العالمي قد تستمر، مع توقعات بأن يتجنب الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة فعليًا وأن يسهم ذلك في الحد من صعود العوائد الحقيقية، رغم استمرار مخاطر التضخم في قائمة العوامل التي تستوجب المراقبة. وأوضح أن استقرار أسعار النفط وتوقعات التضخم يوفران إشارات داعمة، مشيرًا إلى أن أسعار النفط ارتفعت لفترة وجيزة فوق 90 دولارًا للبرميل مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ما أعاد المخاوف من تداعياتها التضخمية. النفط والتضخم ورجح ستاندرد تشارترد أن تظل أسعار النفط في نطاق يتراوح بين 70 و90 دولارًا للبرميل خلال الفترة المقبلة، مع توقع أن تدفع أي ارتفاعات مؤقتة فوق هذا النطاق إلى زيادة الحوافز لخفض التصعيد، تجنبًا لصدمة تضخمية أكبر وما قد يترتب عليها من تحول أكثر تشددًا في موقف الاحتياطي الفيدرالي. وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات أثر بالفعل على أداء أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، في وقت تحركت فيه أسواق الأسهم الرئيسية والذهب والدولار ضمن نطاقات ضيقة نسبيًا منذ بداية النصف الثاني من 2026. الدخل الثابت ورأى البنك أن ارتفاع العوائد الحقيقية على السندات يدعم زيادة الاعتماد على أدوات الدخل الثابت للحصول على عوائد مرتفعة، مع رفع السندات إلى مركز أساسي في المحافظ الاستثمارية، والتركيز بصورة خاصة على سندات الأسواق الناشئة المقومة بالدولار. وفي المقابل، خفض البنك الذهب إلى مركز أساسي أيضًا، في ظل استمرار ارتفاع عوائد السندات باعتبارها عاملًا ضاغطًا على قدرة المعدن النفيس على تحقيق تعافٍ سريع في الأسعار.

This is a summary. Read the full article at the original source.

Read full article at almalnews