قطر تطالب المجتمع الدولي بالضغط على "تل أبيب" للالتزام باتفاق غزة

رحب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني بقبول حركة حماس بخارطة الطريق المتعلقة باستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
طالبت قطر المجتمع الدولي بالضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي للوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق غزة، والذي عُدَّ "منطلقاً لمسار سياسي شامل يفضي إلى التنفيذ الكامل لخطة السلام ويكفل للشعب الفلسطيني حقوقه غير القابلة للتصرف". جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس المكتب السياسي لحركة " حماس" خليل الحية، وفق بيان لوزارة الخارجية القطرية، الجمعة. اظهار أخبار متعلقة ووفقاً للبيان الذي نشرته خارجية قطر على منصة "إكس"، هنأ محمد بن عبد الرحمن، الحية، بمناسبة توليه مهامه رئيساً للمكتب السياسي لحركة "حماس"، معرباً عن تمنياته له بالتوفيق بما يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني، كما رحب بقبول الحركة خارطة الطريق المتعلقة باستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وعبّر وزير الخارجية القطري عن أمله في أن يسهم ذلك في وضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني في القطاع وتحقيق تطلعاته إلى الأمن والاستقرار. وفي هذا الصدد، شدد محمد بن عبد الرحمن، على ضرورة "اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته، والضغط على تل أبيب للوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق، ووقف انتهاكاتها المتواصلة لحقوق الشعب الفلسطيني، بما يضمن استكمال تنفيذ خارطة الطريق، وصولاً إلى تحقيق السلام والاستقرار في قطاع غزة". اظهار أخبار متعلقة وجاء اتصال محمد بن عبد الرحمن مع الحية في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وما يُطلق عليه بـ"مجلس السلام" التوصل إلى اتفاق بشأن تنفيذ المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في غزة. وأعلنت "حماس" على لسان الناطق باسمها حازم قاسم، موافقتها على ما قالت إنه "مقترح الوسطاء لاستكمال مراحل اتفاق وقف إطلاق النار". ورغم عدم صدور تعليق رسمي من حكومة نتنياهو بشأن الوثيقة، غير أن وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، هاجم مسودة الاتفاق الخاصة بالمرحلة التالية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، معتبراً أنها "غير مقبولة" لإسرائيل، وحرض على مواصلة عمليات الاغتيال وتهجير الفلسطينيين.
This is a summary. Read the full article at the original source.
Read full article at arabi21
