Top·

بنك التسويات الدولية: طفرة استثمار الذكاء الاصطناعي تزيد ضغوط التضخم على المدى القصير

بنك التسويات الدولية: طفرة استثمار الذكاء الاصطناعي تزيد ضغوط التضخم على المدى القصير

قال بنك التسويات الدولية إن طفرة الاستثمار المرتبطة بالذكاء الاصطناعي قد تزيد الضغوط التضخمية على المدى القصير

أفاد بنك التسويات الدولية بأن طفرة الاستثمار المرتبطة بالذكاء الاصطناعي قد تزيد الضغوط التضخمية على المدى القصير عبر تحفيز الطلب الكلي والاستهلاك المدفوع بارتفاع الثروة، في حين قد تؤدي مكاسب الإنتاجية الناتجة عن التقنية إلى زيادة المعروض واحتواء التضخم لاحقًا، ما يضع البنوك المركزية أمام مسار غير واضح لتأثير الذكاء الاصطناعي في الأسعار. وأوضح البنك، في تقرير حديث، أن المخاوف من فقدان الوظائف نتيجة الذكاء الاصطناعي قد تحد بدورها من الطلب والأجور، وبالتالي تخفف الضغوط التضخمية، مشيرًا إلى أن قوة هذه التأثيرات وتوقيتها لا تزال غير مؤكدة، وهو ما يزيد صعوبة تقييم اتجاهات التضخم وتحديد مسار السياسة النقدية. ضغوط متعارضة وأشار بنك التسويات الدولية إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يدفع التضخم إلى الارتفاع قبل أن يتحول تأثيره إلى انكماشي مع اتساع مكاسب الإنتاجية وتكيف جانب العرض، لافتًا إلى أن التأثيرات التضخمية قصيرة الأجل ربما بدأت بالفعل في الظهور، وإن كانت محدودة حتى الآن. وأضاف أن تأثيرات انخفاض التضخم الناتجة عن ارتفاع الإنتاجية أو تغير نظرة العاملين إلى قدرتهم على التفاوض بشأن الأجور يُرجح أن تظهر بوتيرة أبطأ، ما يعني أن البنوك المركزية قد تواجه فترة تتعايش فيها ضغوط تضخمية ناتجة عن زيادة الطلب مع تأثيرات مقابلة من جانب العرض. الاستهلاك والأسواق وأكد البنك أن النماذج الاقتصادية التقليدية تشير إلى ميل الذكاء الاصطناعي نحو زيادة التضخم، إذ قد يرفع الأسر استهلاكها استنادًا إلى توقعات بارتفاع دخولها مستقبلًا، بينما يمكن للأسواق المالية أن تعزز الاستهلاك بصورة غير مباشرة من خلال تأثير ارتفاع أسعار الأصول في ثروة الأسر. وأوضح أن هذه التأثيرات على التضخم تصبح أكثر اعتدالًا، وربما تنعكس، إذا تجاوزت طفرة الإنتاجية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التوقعات أو إذا لجأت الأسر إلى تقليص استهلاكها تحسبًا لاحتمالات فقدان الوظائف. مهمة أصعب للبنوك المركزية ورأى بنك التسويات الدولية أن حالة عدم اليقين بشأن التوقيت النسبي لتأثيرات الذكاء الاصطناعي في الطلب والعرض والتوظيف والأجور تجعل معايرة السياسة النقدية أكثر تعقيدًا، إذ قد تواجه البنوك المركزية صعوبة في تحديد ما إذا كانت الضغوط السعرية الحالية مؤقتة ومرتبطة بالطلب أم أنها ستتراجع مع تحول مكاسب الإنتاجية إلى زيادة في المعروض. ولفت إلى أن اتساع نطاق تبني الذكاء الاصطناعي قد يجعل قراءة مؤشرات التضخم وسوق العمل أكثر صعوبة، خصوصًا مع اختلاف تأثيراته بين الاقتصادات والقطاعات، ما يستدعي من البنوك المركزية مراقبة تطورات الإنتاجية والاستهلاك والأجور والعمالة إلى جانب مؤشرات الأسعار عند تحديد اتجاه أسعار الفائدة.

This is a summary. Read the full article at the original source.

Read full article at almalnews