"حزب الله"سرا عند رئيس الوزراء العراقي

كتب عماد مرمل في" الجمهورية": بعد أيام من لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن ، زار رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أمس، إيران ، فيما يستعد للتوجّه إلى سوريا قريباً، وهو كان قد تواصل مع " حزب الله " بعيداً من الأضواء.يؤشر سلوك الزيدي، إلى أنه يتعامل ببراغماتية مع الملفات التي يتصدى لها ومع الجهات المؤثرة في المنطقة، ساعياً إلى تفادي الانخراط في الاصطفافات الحادة. Advertisement وضمن إطار سياسة الأبواب المفتوحة، عُلِم أن اجتماعاً بعيداً من الأضواء عُقِد أخيراً في بغداد بين وفد من «حزب الله» ورئيس الحكومة العراقية علي الزيدي، جرى خلاله البحث في التحديات التي تواجه المنطقة وطريقة مقاربتها. وكان ضمن مواد البحث الوضع في لبنان ، وسط استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والاحتلال لجزء من الجنوب، والمسعى لتوريط الرئيس السوري أحمد الشرع بمواجهة عسكرية مع الحزب من بوابة الحدود الشرقية. وعُلِم أن الزيدي بعث برسالة واضحة إلى الشرع، ينبه فيها إلى محاذير أي هجوم على الحزب ومن يمثل في لبنان، مؤكداً أن الشعب العراقي يرفض أي أمر من هذا القبيل، وهو كرئيس للوزراء لا يمكنه أن يخالف إرادة شعبه، فيما شدّد الشرع في ردّه، على أنه لن يتجاوب مع الضغط الأميركي، وليس في صدد فتح معركة مع أحد في لبنان. ويكشف العارفون، أن الزيدي يبدي كذلك اهتماماً بأوضاع الشيعة السوريين، في حين يبدو أن هناك معادلة يتم حالياً العمل على حياكة خيوطها مع دمشق، وقوامها إعادة تأهيل مصفاة بانياس النفطية وتزويد سوريا بمصادر الطاقة من العراق، في مقابل تأمين حماية المكون الشيعي السوري وضمان تمثيله السياسي في السلطة، على أن يكون لهذا المكون وزير واحد في الحكومة. ويحرص الزيدي على عدم وضع تعاونه مع واشنطن في مواجهة طهران، بل هو يريد أن يكون على تناغم معها وليس خصماً لها، وفق ما يؤكد العارفون.
This is a summary. Read the full article at the original source.
Read full article at lebanon24
